نساء برزن في بلاط السياسة الخارجية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

الخرطوم ــ محمد جمال قندول
هن نساء لعبن دوراً مقدراً في العلاقات الخارجية سواء إن كانت شعبية أو دبلوماسية أو حتى اقتصادية، وذلك بفضل ما تمتعن به من ثقافة وإصرار على بلوغ الثريا سواء إن كانت سياسية، أو دبلوماسية، إعلامية، أو دبلوماسية شعبية.
وكنموذج لذلك تعتبر الإعلامية "بخيتة أمين" واحدة من النساء اللائي لعبن أدواراً مزدوجة بدءاً من العمل الإعلامي كصحفية ومن ثم ناشطة في العمل الطوعي مروراً بكتابتها حول الشأن النسائي، وانتهاءً بمرافقتها لزوجها الكاتب المعروف المتخصص في الشؤون الأفريقية د."إبراهيم دقش"، الأمر الذي سهل لها بشدة التمازج والانفتاح على ثقافات أخرى ساهمت في وصولها للمشاركة في مؤتمرات عالمية عديدة مقدمة أنموذجاً نسائياً سودانياً خالصاً يشار إليها بالبنان في قضايا المرأة، حيث ظلت على الدوام تنادي بحقوقها وواجباتها وإسهاماتها المقدرة بالمجتمع السوداني. 
وتأتي أيضاً في الواجهة المضيئة لإشراقات المرأة السودانية د."مريم الصادق" كريمة رئيس حزب الأمة القومي "الصادق المهدي" والتي استفادت من شخصية والدها السياسية، بجانب أنها سليلة آل المهدي، ورغم الانتقادات الحادة الموجهة لها في مسيرتها السياسية باعتبارها أصغر قامة من المنصب الذي تتقلده حالياً كنائب رئيس حزب الأمة القومي، وأحقية آخرين يكبرونها سناً بالمنصب بجانب طبيعة الأنصار التي ترفض طغيان المرأة بالسياسة السودانية، إلا أنها وبقوة دفع مزدوجة متمثلة في مساندة والدها لها ووقوف عدد من الإعلاميين وبالتحديد في الصحافة السودانية بجانبها، أمكنها من الوصول بنجاح للعمل السياسي الذي تعثرت فيه كثيراً وظهر هذا التعثر في عدم قدرتها إبان ظهورها السياسي الأول على اختيار المفردات المناسبة. وبمرور الوقت أصبحت تسير بخطىً ثابتة نحو تحقيق مجد سياسي ونجاح تنظيمي أوصلها بالقدرة الواضحة على التحدث في المجتمعات السياسية، ومن ثم أصبحت لها قاعدة جماهيرية عريضة.
الدبلوماسية الشعبية
وأيضاً أطلت على الساحة السياسية مؤخراً خلال الشهور الأخيرة السودانية الموظفة بالأمم المتحدة بدولة يوغندا "نجوى عباس قدح الدم" التي برزت بصورة لافتة جداً بسعيها الدءوب نحو تحسين العلاقة بين الخرطوم وكمبالا، وتعمل الآن ضمن مشروعاتها نحو عمل شعبي سوداني يوغندي بالسير قدماً بالعلاقات الدبلوماسية الشعبية، وهو ما يحسب لصالحها كونها واحدة من النساء اللائي يعملن لخير البلاد خاصة وأنها ساهمت بقدر كبير في تحسين العلاقات بين البلدين من خلال علاقتها المباشرة بالرئيس اليوغندي "موسفيني".
واحدة أيضاً من النساء الرائدات "نفيسة أحمد الأمين" الناشطة في العمل الطوعي لمحاربة العادات الضارة على غرار ختان الإناث والزار وحقوق المرأة، وهي قيادية سابقة بالاتحادي الاشتراكي السوداني وتمكنت من خلال ثقافتها الموسوعية في مجال حقوق المرأة من تكوين علاقات دولية، ساهمت في نشر ثقافة الحق النسوي بالتعليم والصحة ولا زالت تقدم خبرتها بجامعة الأحفاد للبنات.
وتعد السياسية الاتحادية الديمقراطية "إشراقة سيد محمود" من الوجوه السياسية النسائية البارزة التي ظهرت مع مجيء الإنقاذ وتحديداً عند ائتلاف الشريف "الهندي" مع المؤتمر الوطني، فيما ظهرت السياسية الليبرالية "ميادة سوار الذهب" كأنموذج نسائي شبابي مختلف خلال الأعوام الأخيرة.










الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

قيم هذا المقال

0