الوطن

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

نضال حسن الحاج

أستهل عاماً جديداً في تاريخ ميلاد المسيح وأنا بين أهلي وعشيرتي.. سعادة لا تجيد وصفها اللغة.. وأنا أنعم بعيد استقلال وطني الحبيب السودان وأنا أتجول بين طرقاته وأقبل رأسه حباً وفخراً.. وأتنسم عبيره وألوذ به من ألم بعده المرير.. أنا في نعمة أسأل الله أن لا يفقدها أحد.. فالوطن هو المأوى وإن طاب المنفى..
لم أجد ما يترجم إحساسي سوى هذه الأبيات.. فآليت أن أبارك لكم حبكم للوطن.. وعامكم الجديد بها..
 الحلقة التالتة.. الوطن
وطني أصالة وطني بسالة وطني مروة..
بيهو بنبشر ونهز الضراع بي قوة ..
ساعة رقصة الدوشكة أم شخيراً دوّا
شانو البنسي في أفلام الرعب ما انسوى
....

وطني محل تضيق الواسعة هو البلمني..
بكتم سرو زي مافي حشاهو كتمني..
أكان الخوف ضرب قلبي وظلم شتمني..
وين غير الوطن عزي وكرامتي وأمني
.....

 وطني ذخيرة ..
وطني السلطة والجاه والأهل والجيرة..
ساعة الدنيا يشوي حفى الكتابة هجيرة..
ببقى الضل ولحظات الهناء الآخيرة
....
وطني النوبة والنقارة والمردوم..
وطني السيرة والعرضة وغنا الحروم..
وطني الدوكة والدنقابا خيرو يدوم..
وفوقو بغني لامن ينشف الحلقوم
.....

وطني قبايلو لا بتنعد لا بتنقاس..
 خلق زاين سماحة تعدد الأجناس..
وحات اسم الله ما محسوبة من الناس
أكان لي حارة أرضي بحنسوني حناس
.....

ما بقيد رحيح نمك ورق كراس..
قلمي آب ركزة من جيهة غناك ترراس
وطناً رحمو ما جابت برا الفراس..
على ذكراهو بقيف شعر الجسوم والراس
......

غير أهلو البقيتو الواقعة..
أراضي غنية في جوفا المعادن ناقعة ..
سماحو وكت مقالدة البرق والصاقعة
يومو جت الشمس ليهو احتراماً فاقعة
.....

فوقو بنم وفوقو بغني فوقو بدوبي
ما دام ريدو في الشارع سترتي وتوبي..
أنا مليانة بالعز والشجاعة جيوبي
ما دام أصلي قبال عربي زنجي ونوبي
......

 وطني الغيرو ما بحرك مشاعري مكان..
وفقر الناس علي خيرو وخزاينو مكان
وطني الليهو أخيار البشر سكان..
ده درا ما بشيل زي نوعو رف دكان
......

 البلد العلي الهم والمصايب صابر
قلمو ولا بتتم ناقصة مدادو محابر..
اللي خاطر الموجوعة دايماً جابر..
ما بتفرقنا من ريدو وغرامو مقابر

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

قيم هذا المقال

0