(المجهر) ترصد آخر بلاغ في 2016 وأول بلاغ وجريمة قتل في 2017

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

الشرطة تراقب من داخل غرفة صغيرة تحركات أكثر من (250) ألف شخص بالخرطوم
في حملة أولى من نوعها.. الأمن والشرطة يداهمان بالزوارق (158) مصنعاً للخمور البلدية داخل مياه النيل ويدمرانها!
مدير شرطة الولاية لـ(المجهر): 2017 سيكون عام الشرطة الإلكترونية
المتهم في أول بلاغ بالعام 2017 يعلن توبته عن تعاطي الخمر ويقول: (أنا ندمان)
تقرير – محمد أزهري
وقف مدير شرطة محلية الخرطوم العميد "علي محمد عثمان" الذي يتميز بطوله الفارع، داخل غرفة تصل مساحتها (4×8) أمتار تقريباً، بقسم شرطة امتداد الدرجة الأولى بحي العمارات عند الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء آخر أيام العام 2016، رغم صغر مساحة الغرفة إلا أنها كانت تضم داخلها والي الخرطوم الفريق أول ركن مهندس "عبد الرحيم محمد حسين"، وزير مجلس الوزراء "أحمد سعد عمر"، نائب مدير عام الشرطة والمفتش العام الفريق "عمر محمد علي"، معتمد محلية الخرطوم الفريق "أحمد أبو شنب"، مدير شرطة ولاية الخرطوم اللواء "إبراهيم عثمان"، مدير مباحث ولاية الخرطوم اللواء "عبد العزيز حسين عوض"، مدير دائرة التقانة بالشرطة اللواء "محمد الفاتح"، مدير دائرة الجنايات بولاية الخرطوم اللواء "سر الختم عثمان"، مدير الإدارة العامة للمرور اللواء "خالد ابن الوليد"، مدير شرطة العمليات والطوارئ اللواء "إسماعيل عثمان" (الوحش)، مدير الإعلام والعلاقات العامة بالشرطة اللواء "هاشم علي عبد الرحيم" ولفيف من الضباط برتبة عميد وعقيد ورتب أخرى، وكان هؤلاء القيادات يراقبون على الهواء مباشرة عن كثب ما يحدث في (25) موقعاً للاحتفالات برأس السنة بمحلية الخرطوم، وكأنهم يعايشونها، بواسطة خمس شاشات متصلة بكاميرات حديثة، يديرها مهندس متمكن وفردان من الشرطة.. ترصد هذه الشاشات كل صغيرة وكبيرة بالساحة الخضراء، شوارع النيل بامتدادها الواسع، أفريقيا والمطار، وحدائق الترفيه العائلي، والكنائس، وكل أماكن الحفلات، في مشهد لا يحدث إلا في الدول المتقدمة. ورصدت (المجهر) مدير شرطة المحلية "علي" يوجه بمهاتفة من هم في الميدان عندما يلاحظ تجمعات مشبوهة أو ازدحاماً، وكذلك يوجه بالتعامل السلس مع المواطنين، وإزالة كل معوق.. وقد رصدت (الصحيفة) توجيهاته بحمل سيدة استلقت على الأرض بنفق عفراء برفقة صغيرها، وسرعان ما تعامل معها أفراده بالميدان وأقلوها إلى خارج الطريق، وهكذا إلى إن أشارت عقارب الساعة إلى الثانية عشرة معلنة عن بداية العام 2017، وتعالت أصوات الألعاب النارية، وهنا زاد قيادات غرفة السيطرة حدة نظرهم وهم يراقبون الشاشات الخمس بدقة متناهية، للتعامل مع أي طارئ غير متوقع، لكن بحمد الله لم يحدث شيء  سوى ازدحام محدود في بوابة الساحة الخضراء الغربية ووجهوا بالتعامل معه، وقد كان، ورجعت الحركة إلى طبيعتها وانسيابها، ودعا العميد "علي محمد عثمان" ضيوفه لتناول وجبة العشاء (البوفيه المفتوح) على شرف السنة الجديدة، وخروج المناسبة محققة شعار الشرطة (الهدوء التام).
{ نائب مدير عام الشرطة يتحدث
قال نائب مدير عام الشرطة والمفتش العام الفريق "عمر محمد علي" من داخل غرفة السيطرة: (درجنا أن نجلس هذه الجلسة سنوياً للوقوف على الأحوال الأمنية عند بداية كل عام، والجديد في هذا العام أن مواطني هذه المنطقة "العمارات" لديهم منتدى التقوا فيه واتفقوا على أساسيات هدفها هو الأمن، وذلك من خلال تحسين بيئة العمل، فالأمن هو أساس كل شيء وهو نعمة، وأرادوا أن يكونوا الساعد الأيمن للشرطة وهؤلاء الرجال نموذج يجب أن يكون في كل الأحياء، وهو موجود حتى في الدول المتقدمة ولهم مساهمة في العملية الأمنية ولو بالمعلومة حول المظاهر السالبة، وكل ما يمكن أن يشكل مهدداً).
{ 2017 عام الشرطة الإلكترونية
تمنى مدير شرطة ولاية الخرطوم اللواء "إبراهيم عثمان" بعد أن هنأ مواطني ولايته بعيد الاستقلال المجيد، تمنى أن يكون عام 2017 هو عام سخاء ورخاء. وقال: (نحن في الخرطوم أعددنا عدتنا لنختم عام 2016 بهدوء الأحوال. وقد كان بحمد الله)، وأضاف: (جلسنا مع بعضنا لنفكر كيف نستقبل العام الجديد، ونقول إن عام 2017 هو عام التقنية لشرطة ولاية الخرطوم، وسنستفيد من كل التقنيات الموجودة الآن في العالم، لنسهل بها العمل على مواطني الولاية أمناً واستقراراً)، وأعلن "إبراهيم" قائلاً: (ستكون بلاغاتنا محوسبة بإذن الله، ومراقبتنا تلفزيونية إلكترونية وكل أجهزتنا ستعمل بخاصية التتبع بأجهزة الاتصال، وسندخل في العام القادم عدداً من المشاريع الإلكترونية، نستطيع من خلالها فرض السيطرة الأمنية الكاملة، ونحقق الأمن والاستقرار لمواطن هذه الولاية ونخدمه خدمة كبيرة تليق بمكانته وصبره علينا)، وزاد مدير شرطة الولاية: (سنتوسع في دائرة المعابر حول ولاية الخرطوم، على أن تكون متصلة بالمركز في غرفة السيطرة بكاميرات وأجهزة اتصال طويلة المدى حتى نستطيع إحكام السيطرة على العبور إلى الخرطوم، خاصة فيما يتعلق بالأجانب الذين يدخلون الولاية بطريقة غير شرعية).
{ تنوير مدير شرطة محلية الخرطوم
من جانبه، شرح مدير شرطة محلية الخرطوم العميد "علي محمد عثمان" في تنوير لوالي الخرطوم ومرافقيه من داخل غرفة السيطرة، كيفية تأمين ومراقبة أماكن الاحتفالات، وقال إن هذه الكاميرات لتغطية محلية الخرطوم بالتنسيق مع دائرة التخطيط والتقانة للمواقع الإستراتيجية التي تجري فيها الاحتفالات على مستوى محلية الخرطوم، والساحة الخضراء، والاحتفالات على شارع النيل ببرج الاتصالات، وهو مشروع له سنتان وفيه جهد كبير. وأضاف إن الغرفة بمساحة صغيرة لكنها تغطي مواقع إستراتيجية وحاكمة انتشار القوات وهي محتاجة إلى إضافة، وهناك جهد مع اللجنة الشعبية والمجتمعية بحي العمارات لأنهم يقومون بعمل كبير استشعاراً منهم للمشاركة في العملية الأمنية، واقترحوا أن تكون العمارات دائرة مغلقة، معلنين مساهمتهم بتشييد قسم امتداد الدرجة الأولى بمواصفات فنية عالية، على أن تُضم إليه وحدتا مكافحة المخدرات وحماية الأسرة والطفل.
{ الوالي يستجيب للطلب
استجاب والي الخرطوم الفريق أول ركن مهندس "عبد الرحيم محمد حسين" لطلب مدير شرطة المحلية بدعم محليته بكاميرات مراقبة لمضاعفة تأمين مثل هذه المناسبات، واستخدامها في العملية الأمينة، وكان الوالي قد استفسر عن قيمة الكاميرا، فأجابه المهندس بأن  قيمتها (45) ألف جنيه، فأعلن تبرعه الفوري بـ(10) كاميرات على أن يتسلموا قيمتها اليوم (الاثنين).
وأثنى والي الخرطوم على الدور الكبير الذي قامت به شرطة الولاية في تأمين الاحتفالات، وخروجها بهدوء تام.
{ مدير أمن المجتمع
وقال مدير إدارة أمن المجتمع العميد "ماهر عبد الله شلكي" في تصريح لـ(المجهر) إنه قد مضت ساعة وأكثر من العام الجديد 2017، وهو يشهد هدوءاً كبيراً جداً خاصة في ما يلي الإدارة من اختصاص نوعي، وأضاف" (نحن قد طوينا عاماً، 2016، وكانت فيه إنجازات كبيرة لشرطة أمن المجتمع بحمد الله في المحافظة على قيم وأخلاق المجتمع، ومكافحة الرذيلة بأنواعها)، وتابع "شلكي": (نؤكد استعدادنا إن شاء الله للعام الجديد بمزيد من الجهد والتميز لحفظ أخلاق وقيم وتزكية هذا المجتمع)، وقال: (أنتهز هذه السانحة لأهنئ الشعب السوداني البطل بعيد الاستقلال المجيد، وتحية خاصة للإعلام المقروء، ولإعلام الشرطة "ساهرون" وهم يقومون بنقل أخبار الجريمة لتوعية المواطن بمكافحة الجريمة والحد منها)، وأسترسل  مدير إدارة شرطة أمن المجتمع العميد "ماهر": (نسأل الله أن يكون عام 2017 هو عام خير وأمن واستقرار، ونتمنى أن يكون عاماً من غير بلاغات، وحتى هذه اللحظة- يقصد بعد ساعة ونصف الساعة من دخول العام الجديد- لم ندون بلاغاً)، وتابع: (نتمنى أن يعي المجتمع كله دوره ويتناصح، ويقوم الآباء وأولياء الأمور بدورهم في توجيه أبنائهم، وأن تمثل فصائل المجتمع الأخرى شراكات ذكية معنا لمحاربة الجريمة ومنعها، وندعو إلى الفضيلة وتزكية المجتمع).
{ مدير دائرة التقانة!!
من جانبه قال مدير دائرة التقانة والتخطيط الإستراتيجي اللواء شرطة "محمد الفاتح" إن العام 2017 سيشهد حوسبة جميع الأعمال الشرطية، وأوضح أنه من الأسبوع الأول من هذا الشهر ستبدأ ولاية الخرطوم في البلاغ المحوسب إن شاء الله، ومجال القوة والآليات والضباط والأقسام ومجال العمل الديواني والمراسلات والمخاطبات، كلها ستكون تقنية عبر البريد الإلكتروني و(الأي بي) الشبكات، وأضاف: (سنقوم بتوصيل "الايبركس"، بكل المحليات والأقسام).  وختم حديثه بأن العمل الإلكتروني مكلف، لكننا سنصل للغايات بالجهد والعلم بإذن الله تعالى.
{ (المجهر) تسأل: لماذا كانت الاحتفالات هادئة؟ ومصادر رفيعة تجيب
وجهت (المجهر) سؤالاً لمصادر شرطية رفيعة بعدد من الوحدات، عقب خروج الاحتفالات بهدوء تام، لم تشهده الأعوام السابقة، فقالت (المصادر) إن الاحتفالات وُضعت لها خطة كبيرة مسبقة شاركت فيها كل الوحدات الأمنية من الشرطة والقوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني، استهدفت مناطق تصنيع الخمور البلدية بولاية الخرطوم، خاصة في معسكرات الجنوبيين بمحلية جبل أولياء واستطاعت أن تدمر (6) مصانع خمور داخل معسكرات الجنوبيين، وهدم (600) بئر "مريسة" بسعات كبيرة، وإراقة كميات كبيرة من "العرقي".
وأضافت المصادر إن الحملة شملت معسكرات الجنوبيين بكل من معسكر (سودان جديد)، (بانتيو) ومعسكر (السلام)، حيث شاركت قوات ضاربة من وحدات الشرطة المتخصصة في كل من قوات الاحتياطي المركزي وقوات الشرطة الأمنية، أمن المجتمع والمباحث وحماية الأراضي بالإضافة إلى جهاز الأمن والمخابرات الوطني وقيادة المنطقة العسكرية بجبل أولياء. وقد أشرف على الحملة مدير شرطة الولاية اللواء "إبراهيم عثمان"، وتمت إبادة (500) جوال بلح مخمر، (350) جركانة (عرقي) كبيرة، بالإضافة إلى (1700) كريستال.
{ حملة الأمن والشرطة
من جهة أخرى، نفذت مباحث شرطة أمن المجتمع وجهاز الأمن والمخابرات الوطني حملة تعد الأولى من نوعها في السودان، تم فيها استخدام زوارق نيلية استهدفت أماكن التصنيع على شواطئ النيل الأزرق، من منطقة كوبري بحري حتى منطقة سوبا، وتمكنت من تدمير (158) مصنعاً للخمور البلدية عثر عليها داخل المياه، وإراقة كميات كبيرة كانت معدة للاحتفالات بأعياد رأس السنة وألقت القبض على (18) متهماً ومتهمة.
{ هروب تجار الخمور المستوردة!!
وفي ذات السياق، قالت مصادر لـ(المجهر) إن الأحكام الرادعة التي واجهها تجار المخمور المستوردة كانت سبباً مباشراً في هروبهم من البلاد، بجانب تضييق مباحث أمن المجتمع الخناق عليهم وضرب مخازنهم والقبض عليهم في الفترة الأخيرة.. ونسبة لهذه التدابير خرجت احتفالية رأس السنة بهذا الهدوء.
{ المرور ترصد!!
رصدت الإدارة العامة لشرطة المرور كثافة مرورية عالية في كل من طريق (الخرطوم- مدني) و(الخرطوم- بورتسودان)، حيث شهدت المدينتان رحلات سفرية كبيرة، مما يشير إلى سفر عدد كبير من المواطنين لتلك الولايات، بالإضافة إلى نشاط الرحلات المتجه إلى مصر. ووصف مراقبون ذلك بأنه يعد هجرة عكسية للاحتفال بأعياد رأس السنة.
{ تصريح خاص
صرح مدير شرطة محلية الخرطوم العميد "علي محمد عثمان" لـ(المجهر) قائلاً: (الآن الساعة "12:45" دقيقة ولا يوجد بلاغ مزعج.  ونؤكد أن كل الأحوال هادئة. وأول بلاغ دون كان بلاغ سُكر، وبحمد الله تمكنت الشرطة من إنفاذ خطتها بمهنية لتأمين أعياد البلاد بالاستقلال ورأس السنة، حيث أدخلت وحدات تقنية جديدة للمراقبة من خلال الغرفة، كما أن هناك حشود كبيرة داخل الساحة الخضراء تقدر أعدادهم بـ"80" ألف شخص)، وتابع: (تمكنا من تأمينهم ليحتفلوا في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة، كما توجد بعض التجمعات في أماكن الاحتفالات بشارع النيل والأندية، تقدر بأكثر من "25" موقعاً مختلفاً، كلها احتفلت في جو هادئ)
وحول المظاهر السالبة التي تبدر من بعض الشباب يقول العميد "علي" إن هناك بعض الشباب حاولوا التراشق، وتم تقديم النصح لهم دون مواجهتهم ببلاغات.
{ محاور خطة تأمين الولاية
ارتكزت خطة تأمين ولاية الخرطوم على عدد من المحاور كان أولها المحور التقني والمراقبة الإلكترونية من خلال غرفة السيطرة والتحكم وتغطية أماكن الاحتفالات باستخدام كاميرات (حوامة) في عربة تتبع لشرطة العمليات تم تصميمها وربطها بتقنيات متطورة، بجانب محور الانتشار والارتكازات لشرطة النجدة، حيث غطت الأسواق في كل من الخرطوم: السوق العربي وشارع الحرية، وتأمين سوق أم درمان وسعد قشرة والسوق الشعبي أم درمان، بالإضافة لتأمين الحفلات التي انتظمت في كل المحليات. والجديد في هذا العام أنه أقيمت حفلات حتى في منطقة الفتح(2) لتخفيف الضغط على الخرطوم وتأمين شارع النيل أم درمان، حيث أشرف على ذلك مدير شرطة النجدة (999) العميد "حيدر عابدين".
{ نشر قوات شرطية ضاربة في المعابر
نُشرت قوات شرطية ضاربة منذ عصر (الجمعة) بمختلف معابر ومداخل ولاية الخرطوم ضمن محاور التأمين، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى، وقد أحكمت العاصمة بطوق أمني مشترك، بالإضافة إلى نشر أفراد مباحث وأتيام من الأدلة الجنائية لمكافحة الإرهاب والتطرف.
{ آخر بلاغ في العام 2016
دون قسم شرطة الدرجة الأولى آخر بلاغ في العام 2016، وكان قبل دخول العام الجديد ببضع دقائق، إذ حضر طالب جامعي ودفع بشكوى لدى القسم بأنه فقد هاتفه (الجلاكسي) وقدر قيمته بستة آلاف جنيه، فدون له بلاغ بالإجراءات الأولية نسبة لعدم تأكده من أنه سرق منه أو سقط على الأرض.
{ أول بلاغ في 2017 والمتهم فيه يعلن التوبة!!
رصدت (المجهر) أول بلاغ دون في العام الجديد من داخل (كاونتر) بلاغات قسم الدرجة الأولى، وكان أيضاً هو أول بلاغ محوسب تحت طائلة السُكر، بعد أن ألقت الشرطة القبض على شاب في العشرين من عمره مخموراً، وأعلن المتهم توبته عن تعاطي الخمر، مخاطباً مدير شرطة المحلية قائلاً: (أنا ندمت والله يا سعادتك)، وعندما طلب منه التوبة قال: (تاني ما بشرب. دي ح تكون آخر سكرة).
{ أول جريمة قتل في العام 2017
استقبلت غرفة (999) أول بلاغ بجريمة قتل شاب في العام 2017 بعد دخوله بدقائق من الحاج يوسف، وخفت قوة منها وأمنت مكان الجريمة، وتبين أن القتيل قد سددت له طعنات بالسكين.. إلى ذلك اتخذت الشرطة إجراءاتها القانونية.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

قيم هذا المقال

0