المشهد السياسى

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

زيارة "غندور" هل تنهي الأزمة؟
موسى يعقوب
بعد أن تأجلت الزيارة لمصر واللقاء مع وزير خارجيتها في وقت سابق حزم البروفيسور "غندور" وزير الخارجية السوداني أمره وحقيبته ونزل في العاصمة المصرية القاهرة في زيارة مداها الزمني يوم واحد هو يوم السبت بالأمس 3 يونيو 2017م  الذي تكون فيه لقاءات عمل وتفاهمات مع السيد وزير الخارجية المصري وجماعته وربما وصل الأمر إلى السيد رئيس الجمهورية الفريق "السيسي" الذي تصله رسالة شفهية من شقيقه السوداني الرئيس "عمر البشير".
العلاقات بين البلدين كانت قد انتهت في الآونة الأخيرة إلى دعم جمهورية مصر بالسلاح والذخيرة لجماعات "مناوي" و"عبد الواحد" المتمردة في شرق وغرب دارفور، وذلك غاية العنف الأمني والسلمي بين البلدين.
وعلى الجانب الآخر (جمهورية السودان) كان الوضع قد انتهى إلى تأزم شعبي سوداني حقيقي ودعم التمرد بالسلاح لم يكن افتراءً بل حقيقة ثم عرض مشتملاتها بتفاصيلها في إحدى الساحات ووصلت إلى المسؤولين هناك حسب الأخبار بتقارير ووثائق وافية.. وما يقال في هذا الشأن كثير.. إلا أن رحلة السيد وزير الخارجية المذكورة وهي تطرح الملفات غير مطلوب كما قال بعض المسؤولين:
-    طرح ملف حلايب.
-    أو طرح منع الصادرات الزراعية المصرية من دخول السودان.
فتلك كلها ملفات قانونية ودستورية لها مجالها وليست سياسية أو دبلوماسية.
الدبلوماسية المصرية والرأي العام الغالب في مصر ليس مع الدخول مع السودان في مواجهة عسكرية وأمنية غير أنه حسب بعض التحليلات والأخبار فإن عناصر الاستخبارات المصرية تنصح المسؤولين دوماً وباستمرار باستخدام مواقف عدائية ضد السودان.. فكان إمداد العناصر المتمردة في دارفور بالسلاح والمعينات الحربية.
الدكتور "إبراهيم غندور" وزير الخارجية السوداني الآن في جمهورية مصر العربية مع رفيقه وزير الخارجية المصري "سامح شكري" وكما جاء في تصريحات السفير السوداني هناك وسينتقل إلى قصر الاتحادية لمقابلة الرئيس "عبد الفتاح السيسي".. ومن بعد تكون جلسات المباحثات بين الجانبين ويعقبها مؤتمر صحفي للوزيرين.. وهذا كله شيء مألوف ومعتاد ونرجو أن يسمع الجميع خيراً ويروا خيراً ويكون يوم السبت (الأمس) من الأيام السعيدة.
وصباح اليوم (الأحد) والقارئ يطالع هذا المشهد السياسي نرجو أن تكون من مخرجات تلك الزيارة وليس المؤتمر الصحفي وحده نهاية للأزمة بين البلدين بلقاء أوسع للرئيسين "عبد الفتاح السيسي" و"عمر حسن أحمد البشير" وبأعجل ما تيسر فالجفاء لا يحتمل.



الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

قيم هذا المقال

0