عيون وآذان

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

{ قطع مولانا "أحمد هارون" والي شمال كردفان زيارة للخرطوم ترتبط بالتوقيع على اتفاقيات لمشروعات تنموية وعاد بعد ساعات من وصوله الخرطوم، وذلك للمشاركة في عزاء الراحل العميد (م) "الطيب المرضي"، حاكم دارفور السابق وأحد أعيان مدينة الأبيض الذي غيَّبه الموت يوم (الخميس) الماضي، وشوهد مولانا يمكث طوال يوم (الجمعة) في منزل الراحل ويتلقى العزاء من المواطنين.
{ أفادت متابعات (عيون وآذان) إن "الزبير عثمان أحمد" المدير العام للهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون قد تم ترشيحه من قبل الحكومة السودانية لموقع إعلامي رفيع في منظمة عالمية.. وأن مطلوبات الوظيفة تجعل "الزبير عثمان" الأقرب إليها.. وقالت المصادر إن الدكتور "إبراهيم الصديق" رئيس تحرير صحيفة (الصحافة) بات هو الأقرب من بقية المرشحين للمنصب.
{ ابن القيادي في الحزب الشريك يواجه صعوبات وعثرات في سداد مبالغ مالية كبيرة تصل (10) ملايين دولار، عبارة عن استحقاقات لشركات وأفراد في السوق.القيادي، المقيم في دولة أروبية منذ عام أخذ في عرض منزل له بالرياض وآخر بقاردن سيتي لسداد مديونية ابنه قبل دخوله السجن.
{ "الوليد مصطفى" الذي تم إعفاؤه من منصب مدير إدارة الأخبار تلقى اتصالاً من جهة تنفيذية بترشيحه لتولي منصب نائب مدير عام وكالة السودان للأنباء.. "الوليد" ينتظر أن يبدي موافقته وينتقل إلى سونا اليومين القادمين.
{ التعديل الوزاري المحدود المنتظر إعلانه الأيام القادمة سيعيد د."أزهري التيجاني عوض السيد"، إلى الجهاز التنفيذي في منصب وزير ديوان الحكم الاتحادي ويدفع بدكتور "فيصل حسن إبراهيم" لمنصب الوالي بإحدى ولايات الإقليم الأوسط سابقاً وتعيين "دبجو" في منصب وزير دولة.
{ برز اتجاه داخل المؤتمر الوطني بتنازل الحزب عن الدوائر الشاغرة في المجلس الوطني لبعض القيادات القادمة من التمرد، حيث ينتظر أن يعيَّن الشيخ "سليمان جاموس" نائباً في البرلمان وكذلك المهندس "أبو بكر حامد نور". يذكر أن عدداً من الدوائر في المجلس الوطني ظلت شاغرة بسبب تعيين نوابها في مناصب دستورية بالولايات أو بالرحيل.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

قيم هذا المقال

0