نقاط في سطور

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

{ أعلنت وحدة تنفيذ السدود تعليق إنشاء سدود حصاد المياه إلى حين الاطمئنان لجاهزية الولايات وأجهزتها للتشغيل والصيانة على خلفية ما حدث من تشقُّق وتسرُّب للمياه في سد الأعوج بولاية النيل الأبيض!! هذا الخبر العجيب احتفت به معظم الصحف الصادرة أمس (الأربعاء).. وهو خبر يكشف عن الاختلال الكبير في أداء أجهزة الدولة وسطوة مراكز القوى داخل بعض الوزارات، لأن قراراً بهذه الخطورة لا يمكن أن يصدر من وحدة السدود التي تتمتَّع بوضعية شاذة داخل الوزارة.. ويقودها وزير دولة (فوق الوزير)، وإلا فكيف يتسنى له إصدار مثل هذا القرار المعيب شكلاً ومضموناً باعتبار أن مشروعات حصاد المياه هي خطة دولة وتم إقرارها في مجلس الوزراء الذي يملك وحده حق مراجعة الخطة وإيقاف التنفيذ.. فهل حصلت وحدة السدود على موافقة مجلس الوزراء لاتخاذ مثل هذا القرار؟ ثانياً: إذا حدثت أخطاء من قبل ولاية النيل الأبيض في إهمال صيانة السد المذكور فهل هذا يبرر اتخاذ قرار بوقف إنشاء السدود في كل الولايات؟
وحينما تتَّخذ وحدة تنفيذ السدود هذا القرار العقابي الجماعي للولايات.. هل الولايات مؤهلة أصلاً للقيام بأعمال الصيانة وهناك ولايات لا تملك مقومات صيانة الطرق الترابية؟، فكيف تُسند إليها مهام الصيانة التي ينبغي أن تقوم بها وحدة تنفيذ السدود باعتبارها الجهة الغنية القادرة على ذلك؟ ولكن!!.
{ في رابع أيام العيد ذهبت لأسواق محلية كرري من "خليفة" وحتى سوق "صابرين" بحثاً عن اللحوم في عيد اللحوم، ولكن المفاجأة كانت في الارتفاع المفاجئ في سعر كيلو اللحمة البقري إلى (80) جنيهاً، بدلاً عن سبعين جنيهاً، وارتفاع سعر كيلو لحمة الضأن إلى (140) جنيهاً، بدلاً عن مائة وعشرين جنيهاً، يوم الوقفة.. الجزارون في غياب الضمير والرقابة على الأسواق يضاعفون الأسعار على (كيفهم) ولا سلطة رقابية يخشونها.. ولا سلطات صحية، حيث تُعرض اللحوم في أسواق كرري دون أختام السلطات البيطرية.. تحرير الأسواق شيء والفوضى شيء أخر.. وولاية الخرطوم ومحلياتها في إجازة طويلة جداً عن مسؤولياتهم.
{ فرح السودانيون لصعود المنتخب السعودي الأول لنهائيات كأس العالم في روسيا العام القادم، وذلك بعد انتصار السعودية على المنتخب الياباني العنيد بهدف الحريف "فهد المُولَّد" وخيَّم الحزن على السودانيين في ذات اللحظة بعد خروج المنتخب الجزائري الذي تقبَّل الهزيمة من المنتخب الزامبي وسط جماهيره.. السؤال إلى متى يفرح السودانيون لانتصارات غيرهم ويحزنون لهزائم غيرهم؟.
هل منتظر من المنتخب الوطني أن ينافس يوماً على بطاقات التأهل لنهائيات كأس العالم حتى لو منحت أفريقيا عشرة مقاعد؟ والآن تضع زامبيا قدماً في النهائيات ولا يزال المنتخب السوري يتمسَّك بالأمل في الصعود عبر الملحق، بينما المنتخب السوداني في قائمة المتفرِّجين والمشجِّع المسكين يكابد الحصول على قيمة تذكرة لتشجيع الهلال والمريخ.
ألقت الشرطة القبض على قتلة إمام مسجد أم بدة الذي قُتل قبل ثلاثة أيام.. ونجاح الشرطة في الوصول إلى جناة يمثل امتداداً لنجاحات شرطة بلادنا وجهاز المباحث الذي يمثِّل اليوم أقوى جهاز مباحث في أفريقيا لقدرته الفائقة في الوصول إلى أهدافه في صمت.. ومثابرة.. وقد أثبتت الشرطة السودانية أنها قدر التحدي وتملك رصيداً معرفياً في التقصي وتتبع الجرائم الغامضة وفك طلاسمها باحترافية تجعلها فخراً لهذا الوطن.




الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

قيم هذا المقال

0