بكل الوضوح

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

يا بقة العسل النقي.. (كتمت) في وضع (كاتم)!!
عامر باشاب

{ أثناء مطالعتي لدردشة شيقة أجرتها إحدى الزميلات بصحيفة "المستقلة" مع الشاعر المرهف والإعلامي الفنان "مختار دفع الله" حول قصة وحكاية ميلاد أغنية (عمري بعدو بالساعات عشان خاطر مواعيدك) وكيف وصلت إلى الأسطورة "محمود عبد العزيز" بعد عشرين عاماً من ميلادها، احترمت الأستاذ "مختار دفع الله" غاية الاحترام، ففي زمان وباء التنكر وأمراض الحسد وظاهرة إخفاء الحقائق ثبت أن هذه الأغنية (عمري بعدو بالساعات) وصلت إلى حنجرة "محمود عبد العزيز" عن طريق الصحفي الفني "عبد الباقي خالد عبيد" الذي عرفه وقتها ببزوغ نجم (الحوت).. وهذا قليل من كثير يؤكد أن أستاذنا الصحفي الرقم "عبد الباقي خالد عبيد" (سيد شباب الصحافة الفنية) كان له دور كبير في دعم وتثبيت تجربة فنان الشباب الأول والأخير "محمود عبد العزيز"، وأنا شخصياً كنت شاهداً علي تلك العلاقة رائعة الجمال التي جمعت بين "عبد الباقي" و"الحوت" وعايشت بعض تفاعلاتها.
{ ومن الأشياء التي تؤكد عمق هذه العلاقة أذكر أن الرائع الراحل المقيم "محمود عبد العزيز" في أكثر من مرة كلما اكتشف أن "عبد الباقي خالد عبيد" موجود في حفلة من حفلاته الجماهيرية كان يداعبه ويناديه (يا بقة.. بقة العسل النقي)، وكلما غنى رائعته (يا مدهشة) وأتى مقطع (يا بقة العسل النقي) يبتسم "الحوت" ثم يلوح بيده محيياً صديقه "عبد الباقي".
{ حقاً دواخل الاثنين (الحوت) و(باقي) أنقى من العسل النقي.
{ مسرحية (كتمت) ما زالت في وضع (كاتم) لم تحدث أي تأثير يذكر، والغريب أن ملصقاتها الإعلانية حملت (أن المسرحية تضم ألمع نجوم المسرح)، وعندما بحثت عن فريق هذه المسرحية لم أجد اسماً معروفاً غير "صالحين" وهو نفسه بالتأكيد لم يصل مرحلة النجم اللامع. 
{ يا حليل نجوم المسرح الحقيقيين ويا حليل لمعانهم.. أقولها بكل الوضوح: من بعد رحيل زعيم الكوميديا السودانية "الفاضل سعيد" لا مسرح يذكر في العيد.
{ على أيام "الفاضل سعيد" و"تور الجر" و"أبو قبورة" مروراً بزمان "مكي سنادة" وصحبه، وحتى ثورة الأصدقاء المسرحية، كان المسرح  في قمة توهجه يستقبل العيد بعدد من العروض المسرحية ذات القيمة المضافة عالية الضحكة، تبدأ عروضها من أول أيام العيد ويستمر العرض لفترة طويلة تتجاوز الشهر والشهرين، وكانت الأعمال المسرحية حينها تحقق إيرادات عالية في مواسم الأعياد.. لكن بعد مضي ذلك الزمان السعيد لا مسرح يذكر في العيد!!




الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

قيم هذا المقال

0