المؤتمر الوطني واستعداده لانتخابات 2020

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

بدأ المؤتمر الوطني استعداداته لانتخابات 2020 بزيارات ميدانية من قياداته العليا، فبدأ الباشمهندس "إبراهيم محمود حامد"، أولى زيارته إلى ولاية سنار التي اختتمها أمس، وهي تعد زيارة مهمة جداً بالنسبة للحزب، خاصة وأن الولايات الآن أصبحت تشكِّل الثقل الأكبر والطواف الميداني والوقوف على أحوال المواطنين ميدانياً، إضافة إلى تلقي التقارير الصحيحة من خلال اللقاءات التي تعقد من أعضاء الحزب بالولاية المعنية، فمن أراد أن يحكم لابد له أن يعد نفسه بصورة دقيقة، وهذا ما يقوم به المؤتمر الوطني الآن، فالباشمهندس حافظ لوحه تماماً، ففي اللقاءات التي عقدها مع منسوبيه يؤكد أنه يعمل وفق إستراتيجية وخطة واضحة جداً، وهذا هو الذي مكَّن الجبهة الإسلامية في الديمقراطية الثالثة أن تحصل على كل مقاعد الخريجين، والسبب أن منسوبي الحزب ملتزمين تماماً بما تقوله القيادات، عكس الأحزاب السياسية الأخرى التي تنتظر أيام الانتخابات، وحينما تفشل تعلِّق فشلها على التزوير، فالآن بدأ المؤتمر الوطني بالطواف الميداني ليؤكد لمنسوبيه أن الانتخابات القادمة لم يتبق لها إلا عامين وبضعة أشهر، ولذلك لابد أن يكون الاهتمام أكبر والترتيب والتنسيق فيما بينهم، واضح وأن تسير الأمور وفق الخطة الموضوعة في ذلك فقد لاحظنا من خلال اللقاءات التي تمت سواءً على مستوى شورى الولاية أو على مستوى المرأة أو التنظيمات الشبابية، يتأكد لك أن الكل يعمل وفق منظومة واحدة ومرتبة تماماً ما لفت نظري في شورى الولاية أن الشورى فعلاً تكاد تكون مطبَّقة بينهم، وأن رئيس الشورى يتمتَّع بقدر عالٍ من العلم والذكاء رغم كبر سنه، فقد استطاع أن يشد المستمعين بما فيهم المساعد إلى حديثه المرتَّب عكس الدكتور "أزهري التجاني" الذي تحدَّث بغلظة عن منسوبيه من المؤتمر الوطني وربما عنى بعض المتفلتين منه، ولكن ما يحدث في منسوبي الحزب لا يؤثر على الكل، فالتجربة مضت ومن أراد أن يكون وحده بمفرده فلن ينجح لأن الجميع متوافقين.
إن الأحزاب السياسية الآن نائمة في العسل، فلن نشهد لها حراكاً في قواعدها والزمن يمضي، وكلما الزمن مضى  صعَّب عليها الحصول على نتائج إيجابية في الانتخابات القادمة، وحالها أشبه بحال التلميذ الذي لا يذاكر من أول العام، فإذا ما جاءت الامتحانات فلن يستطيع أن يحصل على نتيجة مشرِّفة فيدعى بعد ذلك أن التصحيح ظلمه والامتحان جاء صعباً، لذا فإن المؤتمر الوطني ومن خلال مرافقتنا للسيد مساعد رئيس الجمهورية يتأكد أن الفرق سيكون شاسعاً بينه وبين بقية الأحزاب الأخرى..فالعمل الذي يقوم به كبير من خلال الطرح الذي قدَّمه حتى الأحزاب الأخرى التي تشارك في حكومة الوفاق الوطني معه تعلم بالفرق الكبير بينها وبينهم، فهناك من يعمل وهناك من يجعجع، فالمرأة المنسوبة إلى المؤتمر الوطني قد نظَّمت صفوفها تماماً، وقد شهدنا لها مؤتمر الوثبة الثانية بالولاية، وعبَّر الجميع بأنها حاسمة للانتخابات وتراصت صفوفهن، وهن قائدات للمجتمع. وهذا يعني أن المرأة المنسوبة للمؤتمر الوطني تختلف عن المرأة في الأحزاب الأخرى، فقد حصرت عضويتهن على الحضور ما جعل السيد المساعد يثني عليهن ويمنحهن شهادة التقدير الأولى إذا ما سرن على هذا المنوال. إن زيارة السيد المساعد لولاية سنار تعد فاتحة لزيارة بقية الولايات، وتلك الزيارات ستكون حاسمة في الانتخابات القادمة، لأن العمل المنظَّم تكون نتائجه واضحة من بدايته.


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

قيم هذا المقال

0