فوق رأي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

الصورة الأصل
هناء إبراهيم


لفتت بالي (تويتة) أو (تغريدة) لشاب قال إنه فقد جزلانه الذي يحتوي على أوراق رسمية ومبلغ من المال و(صورة لوالدته رحمة الله عليها).. حيث قال لمن يجده ويعثر عليه (الجزلان حلال عليك فقط أعطني     الصورة.. لأني لا أملك غيرها..
إنها الصورة الأصل
أصل الذكريات والحياة
صورة لها عطر وتذاكر سفر ودعوات..
وما لا يعني لنا شيئاً يعني لغيرنا الكثير..
ثمة أشياء صغيرة تخص من نحبهم نرتبط بها حتى يصير تعلقنا بها يوازي تعلقنا بِهم..
لا أبالغ لو قلت إن فقدنا لمثل هذه المتعلقات يجعلنا (يتامى للمرة الثانية)..
إنها متعلقات روح..
ومتعلقات الروح ليس لها (بدل فاقد) كونها هي أصلاً (ريحة)..
فقد الأشياء التي تضيع من دولاب الذكريات العزيزة.. لا يعوضها شيء
يؤلمك فقدها كما فعل بك ومثل بقلبك إبان فقد صاحبها..
كأن تفقد قطعة حلوى (هدية) لا يعنيك طعمها.. بل طعم الذكريات العالقة فيها..
والذكريات في كل ليلة توحي للحبايب أشياء كثيرة
أقول قولي هذا كـ قراءة حالة
....... و
حاجة ناقصاني وإنت بعيد

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

قيم هذا المقال

0