مسألة مستعجلة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

عندما يخطف السودان الأنظار
نجل الدين ادم
لفت نظري اهتمام وكالات الأنباء العربية وغيرها بالمشاركة الفاعلة لمجموعة "صافات للطيران" السودانية في معرض دبي الأخير، ما يعني أن هناك ميزات تفضيلية جعلت من المشاركة مادة جديرة بالاهتمام والمتابعة.. وجميعنا يذكر ذلك الاختراق الكبير عندما أعلنت المجموعة في أول باكورة إنتاج لها تصنيع طائرة (صافات 1).
وقد تابعت مشاركة وزير الدفاع سعادة الفريق أول "عوض بن عوف" في دورة المعرض الـ(12)، ما يدل على حجم الاهتمام من قبل الحكومة، والمعرض معروف أنه محفل سنوي تشارك فيه عدد من الدول، كلٌ يعرض بضاعته، ويبدو أن البضاعة السودانية وجدت رواجاً كبيراً، فالمجموعة زاخرة بالابتكارات الحديثة في مجال صناعة الطيران.. ورغم حداثة عمر المجموعة، التي حق لنا أن نفتخر بما تقدم من أعمال، إلا أن سمعتها استطاعت أن تشق عنان السماء خلال السنوات الأخيرة.
أي تطور في عمل هذه المجموعة التي ترعاها وزارة الدفاع يعني تطوراً في المنظومة الدفاعية والقتالية، ويبدو من خلال التطور الذي جرى خلال السنوات الماضية أنه بالفعل تم تجاوز هذه المحطة بعد عرض منتجات من الطائرات أعقبت (صافات 1) وفي كل منظومة جديدة تطل يظهر حجم التطور.. تجاوزت المجموعة هذه المحطة إلى العمل في مجالات أخرى غير قتالية أو عسكرية فكان دورها في الرش الزراعي من خلال الطائرات الصغيرة، وكذلك في مجال خدمات النقل، بجانب التدريب من خلال أكاديمية متخصصة في علوم الطيران والهندسة.
حقاً فقد كانت الميزة أو السمة التي تجعل وسائط الإعلام الخارجي تهتم بهذه المجموعة هو عرض تطبيقات دفاعية في مجال الصواريخ والقنابل الذكية، وغيرها.
ما تم هو عمل ضخم يحتاج المزيد من العناية من قبل الدولة وتوفير الإمكانيات المطلوبة بغية المضي إلى الأمام، المشاركة بـ(27) منتجاً في هذا المحفل الدولي والمعرض الذي يعدّ بمثابة ترمومتر للتقدم، ومن خلال متابعتنا، نستطيع أن نضع بهذا التقدم الكبير والتطور الملحوظ المجموعة ضمن تصنيفات الشركات ذات الصناعات الثقيلة.
هنيئاً للقوات المسلحة هذه الانتقال الكبير وهنيئاً للسودان هذا العمل المميز، والمزيد من الرعاية من قبل الدولة يمكن أن يضع المجموعة في مقبل السنوات في مصاف الدول الصناعية بمجال الطيران وعلومه.. فمزيداً من التوفيق.. وليس هناك من شيء نقوله إلا أن المجموعة بالفعل تستحق نجمة الإنجاز لما قدمت لصالح هذا الوطن.. والله المستعان.  


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

قيم هذا المقال

0